Category: Uncategorised

  • Hello world!

    Welcome to WP MutliSite Sites. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

  • كيف تعرف التراث الثقافي غير الملموس؟

    كيف تعرف التراث الثقافي غير الملموس؟

    عندما نفكر في التراث الثقافي ، غالباً ما نفكر في أشياء ملموسة. بيد أن الفنون والمباني والأدب تشكل مجموعة من المنتجات الثقافية التي تحكي قصة مجتمع أو بلد ما. وبالنسبة لي كامرأة بريطانية ، فإن الناتج الثقافي للمملكة المتحدة هو مرادف لأدب شكسبير أو زادي سميث ، فن كونستابل أو بانكسي. هذا النوع من الأشياء التي قد تجدها في متحف أو مكتبة أو معرض (أو ربما في الخارج من منزلك ، إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية!). ولكن ماذا عن كل الأشياء الأخرى الفريدة لشعب ما؟ لا يمكنك أن تضع مثلا شعبيا ذو قافية على لائحة متحف ، و في نفس الوقت انت لا يمكنك أن تتعلم التهويدات في معرض. قد يكون الحب الفرنسي لفن الطهو عنصراً محدداً لهويتهم الوطينة ، ولكن هذا التراث ليس من النوع الذي من الممكن أن تراه في متحف اللوفر، ومن هنا جاء مصطلح التراث الثقافي غير الملموس.

    تعرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التراث الثقافي غير الملموس على أنه

    الممارسات والتمثيل والتعبيرات والمعرفة والمهارات وكذلك الأدوات والأشياء والمصنوعات والأماكن الثقافية المرتبطة بها – واالتي جميعها تعتبرها الجماعات والمجموعات ، وفي بعض الحالات ، الأفراد كجزء من تراثهم الثقافي. هذا التراث الثقافي غير الملموس ، الذي ينتقل من جيل إلى جيل ، يعاد صياغته باستمرار من قبل الجماعات والمجموعات استجابة لبيئتهم ، وتفاعلهم مع الطبيعة وتاريخهم ، ويوفر لهم إحساس بالهوية والاستمرارية ، وبالتالي تعزيز احترام التنوع الثقافي و الإبداع البشري. “

    و ببساطة ، هذه المهارات والممارسات والتعبيرات والمعرفة ، بالاضفاة إلى الأشياء الأماكن المرتبطة بها، هو هي ما يراه الناس ما يشكل جزءاً من تراثهم الثقافي وهويتهم الفريدة. ويسمى هذا أحيانًا “التراث الثقافي الحي” ، وهذا التراث ، سواء من خلال الموسيقى أو الدراما أو الطعام أو المهارات أو الرقص – يحتاج إلى شخص وسيط لكي نشعر به ونحسه ، إنها التقاليد الحية التي نرثها من آبائنا ومجتمعاتنا ، ونقوم بدورنا بنقلها لأولادنا.

    يتطلب التراث الثقافي الغير الملموس نوعًا من الدعم والرعاية للحفاظ عليه بطريقة تختلف عن رعاية التراث الملموس ، وذلك على النحو المقر به في ميثاق اليونسكو لعام 2003 الخاص بحماية التراث الثقافي غير الملموس. وهذا النوع من التراث معرض للخطر بشكل خاص نتيجة للصراع، على الأخص إذا ما تعرضت المجتمعات للتفكك والتشتت ، حينها كيف يمكن نقل هذه الممارسات والمهارات القيّمة من جيل إلى جيل؟ يسعى مشروع ’على أرضنا’ إلى التدخل مباشرة لوقف هذا “الكنز البشري” من الضياع. لذلك فإن عمل متطوعينا الشباب لا يقتصر على تسجيل والحفاظ على أدلة وجود تراث ثقافي فلسطيني بدو حي (بما يشمل كل شيء مثل الأطعمة و الأغاني و القصص)، بل أيضا من خلال الاستماع إلى كلمات وخبرات الأجيال الأكبر سنا، فهم بذلك يساهمون في نقل هذه المعرفة إلى الجيل القادم.

    يمكنك معرفة المزيد عن التراث الذي يعملون على حمايته من خلال هذا الرابطه [رابط صفحة “استكشاف التراث”].

    أما بالنسبة للمملكة المتحدة ، فإن الحكومة البريطانية لم تسجل حتى الآن أي أمثلة من التراث الثقافي الحي في اليونسكو ، ولكن من الممتع أن نتخيل ما قد يحدث إذا فعلوا ذلك، بدءا من رقص موريس إلى كرنفال نوتينغ هيل أو طقوس ما يعرف بخطاب أفضل رجل في العرس أو شراء جولة(دورة) من المشروب داخل الحانة (رابط المقال لصحيفة الجارديان:

    وهذا بالتأكيد يشير إلى أن لدينا تراثا ثقافيا غير ملموس، متنوعا وغنيا.

  • انطلاق التدريب الخاص بالباحثيين الشباب

    انطلاق التدريب الخاص بالباحثيين الشباب

    عقد مشروع “على أرضنا” أول دورة تدريبية للشباب في فلسطين في أواخر نوفمبر 2017، وقد بدأ تسعة عشر شابا وشابة في تعلم تقنيات تدوين التاريخ الشفهي، والتي سوف تمكنهم من تحديد والحفاظ على التراث الثقافي الحي لمجتمعاتهم، وضمان انتقال هذه المعرفة القيمة بين الأجيال. وقد أشار عضو المجلس الاستشاري للمشروع، السيد محمود سليمان، إلى أن “مجتمعاتنا البدوية لديها تراث رائع وجميل، ولكن في نفس الوقت معرض لخطر الاندثار نتيجة للصراع القائم”. وأضاف “إن من دواعي شعوري بالأمل رؤية هؤلاء الشباب يعملون للحفاظ على هذا التراث والتأكد من أن الأجيال القادمة سوف تستفيد من هذه المعرفة “.

    ويعيش المشاركون في المنطقة “ج” ، والتي تعتبر من أكثر المناطق تهميشاً في الضفة الغربية، حيث تفرض إسرائيل سيطرتها العسكرية والمدنية بالكامل. وتسمح إسرائيل بالتوسع للمستوطنات اليهودية فقط والذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي، حيث يؤدي إلى منع الفلسطيين من الوصل إلى أراضيهم. وعلى وجه الخصوص، فإن هذا الوضع صعب بالنسبة للمجتمعات البدوية والتي تعتبر من أكثر الفئات تهميشا في المجتمع الفلسطيني. وقد ضمت ورشة عمل لمدة يومين شباب وشابات من منطقتين تعدان ذات اغلبية بدوية وهما شمال غور الأردن وتلال الخليل الجنوبية، تعرف خلاها المشاركون على كيفية استخدام تقنيات التاريخ الشفوي وذلك بهدف الحفاظ على التراث الثقافي الغني والحي لمجتمعاتهم.

    وقد عرض المشاركون في ورشة العمل العديد من المقتنيات التقليدية والصور والوثائق كأدوات لتعزيز مشاركة التاريخ الشفوي ، وقد تم توظيف تقنيات سرد القصص والتي من شأنها أن تساعدهم على التفكير في الدور الذي يلعبه التراث الثقافي في حياتهم ، وحياة الأجيال الأكبر سنا. وبدأوا في تحديد عناصر معينة من الثقافة البدوية التي شعروا أنها معرضة للخطر بفعل الصراع القائم والتهجير الذي يتعرضوا له، بما في ذلك المنسوجات والأزياء التقليدية ، والممارسات الزراعية والألعاب التقليدية. وقد نوه أحد المشاركين الشباب بعد الجلسة الأولى ألى أنه يشعر ” بالمسؤولية لرعاية تراثنا الثقافي ونقله إلى الأجيال الشابة””.

    سيشارك الباحثون الشباب خلال الأسابيع القادمة في عدد من ورش العمل التشاركية ، بقيادة مدرب التاريخ الشفوي الفلسطيني محاسن رابوص. تهدف هذه الدورات إلى تعريف المشاركين على المبادىء الأساسية لإجراء أبحاث التاريخ الشفوي، مما سوف يمكنهم من تولي زمام المبادرة في تسجيل أنشطة التراث الثقافي في مجتمعاتهم المحلية، وبالتالي تحديد بعض الجوانب من تراثهم لتلقي الدعم عبر برنامج للمنح الصغيرة. وقد صرحت مساعدة المشروع الذي ينفذه مركز الثقة والسلم والعلاقات الاجتماعية (CTPSR) ، السيدة لورا سولين، وذلك بعد انعقاد ورشة العمل الأولى “لقد كان مصدر إلهام لي رؤية الشغف لدى الشباب في التعامل مع هذا الموضوع ، ومدى سرعة تعاملهم مع التحدي المتمثل في تحديد وحماية تراثهم الثقافي”.